احزاب وبرلمانات

آدم زويل يسال امين عام حزب مصر القومي بالإسكندرية : ماذا لو كنت المسئول ؟

حاوره / آدم زويل

يوما بعد يوم ، تطالعنا الصحف والمواقع ،بأحدي وقائع الفساد خاصة في قطاع المحليات ، هذا القطاع الهام والحيوي في حياة المواطنين.
ولأن كثير من المسئولين لا يعرفون من المسئولية ، سوي رونق المنصب ، قررت إدارة موقع وجريدة “الخبر اون لاين” ان تختار كل اسبوع ، قيادة من قيادات الاحزاب المختلفة وتحاورها ، كي يتعرف الناس عن قرب عن طرق تفكيرهم ، و رؤيتهم لحل مشاكل الناس.
واليوم تحاور “الخبر اون لاين” سيادة المستشار / عاطف فوزى ،مساعد رئيس حزب مصر القومى والامين العام بالإسكندرية ، و المرشح السابق لمجلس الشيوخ.

– سيادة المستشار ما مفهومك عن المسئولية ؟

-يخطئ من يظن ان المسئولية . طموح وقرار ،
فهى لا تعني طموح المسئول فى تولى منصب معين كان يراوده ويحلم به .
وايضا ليست قرار عشوائى تم منحه لاحدهم ، بل هى أمانه تم تكليفه بها ، ويجب ان تعطى لمن هم أمناء عليها.
وهى ايضا نتاج عمل متواصل ولفتره طويلة لفرد او اكثر ، ثبت خلال تلك الفترة انه الاجدر والاكفأ . لتحمل هذه الامانة و لتولى ذلك المنصب الرفيع .

هل تري سيادتكم ان هناك شروطاً معينة لمن يتولي المسئولية ؟
– من يتصدي لحمل امانة المسئولية، يصبح لزاما عليه بأن يكون
اولا : أهل لتلك الامانة
وثانيا : مواصلة العمل الناجح الذى أختير على أساسه وتطويره الى الافضل حتى يكون نافعا لوطنه ولمواطنيه .

وازاء ماتقدم ، نجد ان معايير اختيار القيادات ، ينبغى ان تكون غاية فى الدقه ، وبميزان من الذهب .
وان تبتعد عن المجاملات، وخاصة خلال هذه المرحله الفارقة فى هذا التوقيت الاصعب ، والذى يمر به العالم اجمع من مفترق الطرق ، بما يشبه عنق الزجاجة .
و اضاف امين عام حزب مصر القومي بالإسكندرية “نحن ندرك ذلك جيدا ونأمل فى أن تكون اختياراتنا فى أبهى صورها ، ومصر زاخرة برجالها الوطنيين الشرفاء ، الذين يستطيعون احداث نقطة تحول كبرى فى مجالات التنمية والبناء وفقا لعنصر الكفاءة لا الاقدمية ، الذى أثبت فشله فى معظم دول العالم .
‏اما معيار الكفاءة، فهو يعتمد على الجمع بين الخبرة والشباب ، و يجب علينا العمل بكل وسيلة ممكنة لتطويره عن طريق الاهتمام بالبحث العلمى و التدريب المستمر ، وارسال البعثات العلمية و استقدام أكفأ المدربين من الخارج .                                                                                                                               -هل يمكن تطبيق هذا المعيار فعليا في مصر علي ارض الواقع؟

– أن مصر الان تستهدف قطاعات الانتاج والصناعة والزراعة ، مثلما فعلت الدول الصناعية الكبرى، ونحن لسنا أقل منها ،لاننا نملك كل مقومات وادوات النجاح ولدينا كافة الموارد اللازمة ، خاصة الموارد البشرية الارخص فى العالم .

فقط نحتاج الى دراسات موضوعية، واجندة عمل مرحلية وفقا لأسس علمية وعملية واقعية لاتقل مدتها عن عشرة سنوات ، ولاتتغير بتغير الوزراء .

 – وماذا ايضا يمكن ان نحتاجه في انتقاء القيادات ؟
-ايضا نحتاج فى اختيار القيادات ,ان تكون من جميع اطياف المجتمع ، وبصفة خاصة الاهتمام بفئة الشباب والمرأة ،حتى نحقق الرضا الشعبى والعدالة الاجتماعية.

– كلمة اخيرة سيادة المستشار ؟
يجب الاخذ فى الاعتبار ، ان جميع ماذكر . لايتحقق الا وفقا لمنظومة عمل وطنية متكاملة . خالية من كل ماهو ضار ومعطل لاى تقدم او نجاح او تنمية .
عندئذ نستطيع ان نتغنى ونحقق علي ارض الواقع انشودة “مصر يا ام الدنيا”.

اظهر المزيد

Ahmed Abd-Elwahab

احمد محمد احمد عبد الوهاب قاص وصحفي بعدة صحف ومواقع إلكترونية _ رئيس مجلس إدارة موقع وجريدة "الخبر اون لاين". _ مؤسس صفحة تاريخنا الخالد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى