مقالات و آراء

الأرهاب الاعلامي وخطورته علي المجتمع

 كتب: حماد مسلم

اذا رغبت في الاستحواذ وامتلاك الفكر فعليك بتوجيه الإعلام .

 عزيزي القارئ حديثنا اليوم عن الاعلام الفاسد ،الأعلام اشد خطورة علي الانسان من الارهابي الذي يقطع الرؤوس ويمزق الاجساد، فالإعلام واحدا من اقوى الاسلحة الفتاكة التي عرفتها البشرية على مر العصور فهو سلاح الدمار الشامل الذي يهدد امن واستقرار البشرية جمعاء.

 فمن خلال الإعلام تتم السيطرة والتحكم بالانسان وتوجيهه و التأثير على اهم جزء في جسم الانسان “العقل”.

فالعقل مركز الفكر ومركز التحكم بالجسد و ما حركتنا و أقوالنا إلا ترجمة لأوامره لذلك إذا أردت التحكم في شخص فعليك أولا التحكم بعقله .

ومن هنا استمدت قوى الشر الإبليسية اهدافها الخبيثة لجعل الانسان خاضعا لإرادتها ،  فعبر ادواتها عملت “الغسالات” الاعلامية الصهيونية العالمية على السيطرة على الانسان من خلال انشاء منظومة اعلامية هائلة محترفة في مجال الخداع والكذب والتضليل الفكري والثقافي والعقائدي ونشر الاكاذيب والتلاعب في المعلومات وتزييف التاريخ وادخال مصطلحات واسماء  ومعاني ورموز شيطانية وقصص كاذبة مدسوسة اساطير خرافية، يرفضها العقل الانساني.

منظومة اعلامية تحمل شهادة دكتوراه في قلب الحقائق و حياكة المؤامرات الدولية والدسائس وتضليل الرأي العام العالمي فكانت السبب وراء مآسي البشر في العصر الحديث والسبب في تفشي الاباحية والامراض والعنصرية وتخريب العقول الانسانية وهدم القيم والمبادئ والمعتقدات انحلال المجتمعات المتماسكة.

لقد عملت العصابات الصهيونية في السيطرة على العالم من خلال شبكة عنكبوتية عالمية خطيرة التحكم في منبع الاعلام وتكنولوجيا المعلومات التي لا مثيل لها وعن طريق الخداع والتضليل ونشر الاكاذيب والتحكم بما نرى ونشاهد ونسمع لقد تم غزو الدول والشعوب والبيوت دون اذن مسبق لقد تم التحكم بكل شيئ من حولنا وانشاء جيل كامل من الدمى مبرمج و صناعة وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي وبعض الصحف والقنوات التلفزيونية والإذاعية الممولة والتي تدار مخابراتيا ، والتي من خلالها تم التلاعب في العقول البشرية وغسلها عبر الغسالات الاعلامية الصهيونية وتزييف التاريخ الانساني و تشتيت العالم عن القضيه الانسانية الاساسية لقد لعب الاعلام الماجور الفاسد دورا شيطانيا في نشر الكراهية والحقد والتحريض على العنف والتضليل وغسل العقول وفي قلب الحقائق وطمس المعلومات بل تأجيج الصراعات الطائفية والعرقية والمذهبية وتشكيل الراي العام العالمي كما وتم اظهار بعض المجرمين من تجار المخدرات وتجار السلاح و الحروب ومصاصي دماء الابرياء على انهم رموزا حقيقيين أبطالا تاريخيين انه الظلم الذي كان احد الاسباب لتعظيم الجريمة ونشوء الارهاب وطمس الحقيقة واللهاث خلف الدعاية المضللة السوداء الفارغة لقد اضحى الاعلام في انبطاح ليس مسبوقا له في التاريخ إعلام يشكل تهديدا واضحا للبشرية قائم على الكذب و الخداع والتضليل

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى