واحة الأدب

من نسج الواقع ..قصة علي حلقات يكتبها محمد الإسكندراني،

كتب : محمد الاسكندراني 

أما عن سفير الغرام فقد نجح أيما نجاح في أن يحدث من أصابت صاحبنا (فارس )بالجنون والهيام حتى إنه أصبح لا يفكر إلا فيها وقد ضاق ذرعا بكل هذا وحدث صاحب الجلالة والده مباشرة في أمرها ومع أنها تسكن نفس الشارع إلا إن صاحب الجلالة لايعرف إلا أنها ابنة صديق له ولأن صاحب الجلالة والده مشغولا وباستمرار فلم يلتفت لطلبه من أول مرة وإذا بصاحبنا( فارس)يرتكب حماقة المحبين العاشقين ؟؟!يتجرأ ولأول مرة ويحدث والدها تليفونيا ولكنه شعر بأن الرجل غير مرحب بالفكر فقد قال له هذه أمور لا يتحدث فيها الصغار أرى أن يحدثني والدك ….وأغلق الهاتف بذوق شديد …قص صاحبنا صنيعه على صاحب الجلالة والذي ثار بدوره ثورة عارمة بالرغم من أنه يضع فارسا موضع حبه وتقديره …..وضعتنا في خانة يا سي فارس ما كنت احب نقع فيها أبوها كده هيتنك علينا ….ويعد صاحب المقام العالي والشخصية القوية الحازمة فارسا بأنه سوف يحدثه لمرة واحدة وإن لم يجد قبولا عليه أن ينسى الأمر تماما …..وافق فارس ولم يكن يملك غير الموافقة …..ترى ماذا سيحدث ؟؟!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى