واحة الأدب

من نسج الواقع ..قصة علي حلقات يكتبها محمد الإسكندراني

كتب : محمد الاسكندراني 

ولم يكن وقتها هاتفا محمولا …رفع صاحب الجلالة سماعة الهاتف الأرضي وأدار قرصه فكانت لفات القرص تعتصر قلب صحابنا (فارس)فما هي إلا لحظات ويعرف النتيجة ورغم أن والد محبوبته مهندس زراعي فقد كان صاحب الجلالة لايعير ذلك اهتمام فقد كان ذا مكانة وحظوة غير عادية على جميع المستويات فقد كانت له علاقات وصداقات مع الجميع بحكم عمله فلم تكن الصداقة وطيدة بينهما رغم الجوار في السكن واللقاء في الصلوات والجمع والأعياد الحق أن صاحب الجلالة يستثقل دم هذا الرجل والحق أن هذا الرجل كان له طريقة في الحديث تشعرك بعد الرغبة بالحديث معه فقد كان يتحدث بسرعة مما يجعل كلامه مبهما بالكاد تكون أنت الموضوع بالبديهة ….المهم رد الرجل على الهاتف وبعد سلامات وتحيات مصطنعة من صاحب الجلالة دخل جلالته في الموضوع بكبرياء معهود فالموضوع برمته لا يوافق هواه فهو يضع فارسا بمثابة ولي عهده فمن هذه ومن والدها حتى يتعلق بها؟!!!ينتظر صاحبنا ويمر الوقت عليه دهرا ويتمنى أن الأرض تنشق وتبتلعه عرض صاحب الجلالة الموضوع وتعال الرجل بصغر سن صاحبتنا وأنها ستكمل دراستها واواو الموضوع من وجهة نظر صاحب الجلالة قوبل بالرفض … أغلق الهاتف وغسل صاحبنا ( فارس) ونشره …قائلا عجبك كده ياعم أديك رخصتنا مع ناس ملهاش قدر ولا قيمة بيننا …..لم يكن صاحب الجلالة مغرورا ولا متكبرا ولكن الموقف كان صعب عليه ….فارس لا تتحدث في هذا الموضوع مجددا سمعت انسى تماما هذه العائلة البنات يامه يابني ….اختار منهن من تشاء لكن دي مستحيل نعيد على الجدع ده الكلام مرة أخرى …..ولكن هل نسي صاحبنا من عشقها هذا ما سنعرفه ….!!!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى