الأثنين. مايو 29th, 2023

 بقلم د/حماد مسلم

 

سبحان مغير الاحوال تلك الكلمات نسمعها ونكررها جميعا من فينا لا ينطقها عدة مرات في اليوم اليوم ياساده اصبحنا نري الابيض اسود ولا نرى اللون الرمادي سبحان مغير الاحوال اصحاب انكر الاصوات نطلق عليهم فنانين وتفتح لهم القنوات وصفحات الجرائد واخبار منتشرة علي المواقع يطلقون عليهم فنانين مهرجانات الذوق العام للاسف الشديد بقي بلدي خالص وفي الحضيض اصابة الاذن بالضجيج والدوشه حتي اصابتنا الطرش الشيء المؤسف اننا نجد انفسنا امام ظاهرة بالفعل خطيرة علي مجتمعنا الشرقي لو عدنا لسنوات قليلة اجيال ….الناس اللي بتسمع بجد …محمد عبد الوهاب ….ام كلثوم …عبد الحليم …فريد الاطرش …محرم…محمد فوزي ..فؤاد…شاديه…نجاة…فايزه احمد …وغيرهم من الشعبيين محمد رشدي …جلال …محمد طه …يوسف شتا ..ابو دراع…نعم هناك الكثير الذين اثروا علي مجتمعنا الذوق العام حتي طريقة كلامهم او لبسهم وايضا ماقدموه للوطن اما اليوم نجد اصحاب السوابق يطلقون علي انفسهم فنانيين وللاسف سيطروا علي مجتمعنا واصبحوا لهم الكلمة بالذمه الواحد مش ليه الحق ان يقول سبحان مغير الاحوال مع اننا نعلم ان هناك فنانين بجد ولكن ملهمش بخت ودى الحقيقة الناس للاسف عايزه المهرجانات حاجة تكسف بصراحة شديدة كل من هم علي الساحة الان مثل الفنان الذي يرسم لوحة وليس بيده ريشه ولا الوان علي اي حال الذوق العام ومايشكلة في وجدان الشارع المصري حتي تسلله للشارع العربي وماتسرب لنا من الخارج مثل اليناطيل المقطعة واصحاب الشعر المضروب في الخلاط بخلاف لغة الروشنة كلنا امل في وزارة التربية والتعليم ووزارة الثقافة والاعلام اذا كان مقروء او مسموع او مرئي ومنابر المساجد والكنائس ان يشكلوا الوجدان الصحيح واحياء لغتنا الجميله مالها من معاني يتغني بها الشعراء لا يرددها بلهاء الامة وطول ما عبارة هو هعمل ايه بالشهاده وطول مالكارنية بيتغلب علي الجنيه تضيع المباديء والقيم هنجد لصوص يغنوا علينا في النهاية كلنا في قفص الاتهام وكلنا مشاركين في انحضاض الذوق العام….عزيزي القاريء ماكثرت الذين يغنون علينا اصبحنا سميعه فقط

…….الخلاصة

الذوق العام اصابته لغة الروشنة وضجيج نمبر ون

……..فيتوووووو

الاسود اسود والابيض ابيض ومابين الحق والضلال شعرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *