الأثنين. مايو 29th, 2023

 

كتب /احمد عبد الوهاب

قالوا… أن هناك سراديب تمتد من قليوب إلى مسجد الحسين فى القاهرة، و اشاعوا أن الجن يحرس بئر الوضوء القديمة المليئة بالكنوز ، و التفوا حول شجرة جوافة مباركة بالمسجد تنقلوا انها تُشفى الكثير من الأمراض. كل ما سبق أساطير ، أحاطت بمسجد الظاهر بيبرس، وما زالت تجد من يُصدّقها فى مدينة قليوب، وما زال بعض الأهالى يحلمون بدخول السراديب المظلمة، والآبار المسكونة على أمل الفوز بـ«كنوز الظاهر» حتى بعد مرور ما يزيد عن ٧٤٠ عاماً على وفاة مؤسس المسجد الملك الظاهر بيبرس البندقدارى .
يُعد مسجد الظاهر بيبرس واحداً من أشهر المساجد الأثرية التي تقع خارج القاهرة مدينة “الالف مئذنة”، بناه بيبرس تخليداً لذكراه عندما كان حاكماً لولاية قليوب، قبل أن يصبح سلطانا على مصر، بعد مقتل الملك المظفر سيف الدين قطز قاهر التتار.
وبعد تولى «بيبرس» ، أمر بتجديد المسجد وتوسعته، وأصبح يتكون من أربعة أروقة ، الغربي منها ساحة مكشوفة، بينما الشمالي الواجهة الرئيسية، وبها المدخل الرئيسى للمسجد ، فيما يعلو الرواق الشرقي المئذنة، التي تتميز بشبابيك من الخشب الخرط والارابيسك ، وشرفات مسنّنة.

ويتناقل اهالي قليوب، الكثير من الأساطير حول المسجد، حيث كانوا يعتقدون في شجرة جوافة عتيقة كانت في نطاق المسجد ، تمتاز ثمارها بحلاوة المذاق، وتساعد أوراقها على الشفاء من الربو والكحة، بالإضافة إلى الاعتقاد بوجود سراديب عميقة أسفل صحن المسجد وملحقاته، وأنها تتفرّع وتمتد بلا نهاية فى أكثر من اتجاه، و يصل إلى بعضها الي مسجد الحسين فى القاهرة.
كما يعتقد البعض فى وجود آبار عميقة مليئة بالآثار ومسكونة بالجن، فضلاً عن وجود ساقية بجوار مكان الوضوء، وغرفة تسليح خاصة بجيش «بيبرس».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *